الشيخ الأميني
244
الغدير
بعدم صحة نزول آية إنما وليكم الله في علي عليه السلام ويستدل بضعف أسانيده وهو بنفسه يرويه في تفسيره 2 ص 71 من طريق ابن مردويه عن الكلبي ويقول : قال : هذا إسناد لا يقدح به ؟ ! ونحن أوقفناك ص 157 : على أن حديث أبي سعيد الأشج الذي ذكره صحيح رجاله ثقات . ثم إن كان ما ورد في هذه الآيات وغيرها من الآيات الكريمة المتكثرة من نزولها في مولانا أمير المؤمنين عليه السلام ، أنها مأولة به ، أو أنه عليه السلام أحد المصاديق الظاهرة لعمومها كما حسبه المغفل مما لا يصح شئ منها ؟ فمن واجب الباحث أن يشطب على هذه التفاسير المعتمدة عليها والصحاح والمسانيد ومدونات الحديث المعتبرة بقلم عريض يمحو ما سطروه فيها ، وما تكون عندئذ قيمة هاتيك الكتب المشحونة بما لا يصح ؟ ! وما غناء هؤلاء العلماء الذين يعتمدون على الأباطيل ؟ ! وهم يقضون أعمارهم في جمعها ، ويدخرونها للأمة لتعمل بها وتخبت إلى مفادها ، وإذا ذهب هذه ضحية هوى ابن كثير فأي كتاب يحق أن يكون مرجعا لرواد العلم ، وموئلا يقصده الباحث ؟ ! ؟ ! نعم : هذه الكتب هي المصدر والموئل لا غيرها وابن كثير نفسه لا يرد إلا إليها ، ولا يصدر إلا منها في كل مورد ، إلا في باب فضايل أمير المؤمنين فعندها تغلي مراجل حقده فيأمها بلسان بذي وقلم جرئ . ونحن قد أوقفناك على مصادر نزول هذه الآيات الكريمة في كتابنا هذا ج 2 ص 52 - 55 وج 3 ص 106 - 111 و 156 - 163 وسنوقفك على حق القول في قوله تعالى : إنما أنت منذر ولكل قوم هاد . فإلى الملتقى . 6 ذكر في ج 7 ص 356 عن الإمام أحمد عن وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحاق عن زيد بن يثيع عن أبي بكر حديث البراءة ثم أردفه بقوله : وفيه نكارة من جهة أمره برد الصديق فإن الصديق لم يرجع بل كان هو أمير الحج . إلخ . ج - إقرأ واضحك من هذا الاجتهاد البارد في مقابل النص الثابت الصحيح المجمع على صحته ، وسيوافيك الحديث بطرقه المتكثرة . 7 ذكر في ج 7 ص 343 من طريق الإمام أحمد عن ابن نمير عن الأجلح الكندي عن عبد الله بن بريدة حديثا فيه : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا تقع في علي فإنه مني و